منتديات مبدعون

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

    فـي بيتهـم بـاب

    the prince علاء
    the prince علاء
    * عـــضــو نـــشــيـــط *
    * عـــضــو نـــشــيـــط *


    الـــجـــنـــس : : ذكر
    الــــبـــرج : : العذراء
    الأبراج الصينية : : الحصان
    عدد الرسائل : : 47
    الـــعــمــــر : : 33
    العــمــل/الـــتــرفـــيـــه : حر
    مــاهـــو مــزاجـــك عـــادة : : متفائل
    عــــــلـــــم دولـــتــــك : فـي بيتهـم بـاب Sy10
    تاريخ التسجيل : 04/02/2009
    نــقـاط الـعـضو : : 5610

    فـي بيتهـم بـاب Empty فـي بيتهـم بـاب

    مُساهمة من طرف the prince علاء 19/1/2010, 6:04 pm

    فـي بيتهـم بـاب 860794
    فـي بيتهـم بـاب



    كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير ...

    حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة، ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها

    لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء . لكون الغرفة تحيطها أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف


    مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من المطر،

    وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير .

    ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما

    نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا بماء السماء المنهمر...

    أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر.....

    فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟

    لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء ... ففي بيتهم باب.




    ما أجمل الرضى.... إنه مصدر السعادة وهدوء البال

      مواضيع مماثلة

      -

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/5/2024, 12:10 pm